عادل عبد الرحمن البدري

920

نزهة النظر في غريب النهج والأثر

الرُّكْن والمَقام حتّى تَنقَطع أوْصَالُه وهو لا يدين الله بحبّنا وولايتنا أهل البيت ، ما قبل الله منه » ( 1 ) . [ وضأ ] عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « عليكم بالوضاء من الظؤورة فإنّ اللبن يعدي » ( 2 ) . الوضاءة : وضوء الوجه وضاءةً وزان ضَخُم ضخامةً فهو وضيءٌ : الحُسْن والبهجة ( 3 ) . والظؤورة : يقال : ظِئر ، بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها : الناقة تعطف على ولد غيرها ، ومنه قيل للمرأة الأجنبية تحضن ولد غيرها : ظئر أيضاً ، والجمع أظآر مثل حِمل وأحمال ، وربّما جمعت المرأة على ظِئار بكسر الظاء وضمّها ( 4 ) . [ وضح ] في كتاب عليّ ( عليه السلام ) للأشتر النخعي : « وتَغَابَ عَنْ كُلِّ مَا لا يَضِحُ لَكَ » ( 5 ) . الوضوح : يقال : وَضَحَ الشيء يَضِحُ وُضوحاً وَضحةً وضِحَة واتضح : أي بان ، وهو واضح ووضّاح . وأوضحَ وتوضّح : ظهر . وتوضّح الطريق : أي استبان ( 6 ) . ووضَحُ الطريق : محجّته ، قال جرير : قيسٌ على وَضح الطريق وتغلبٌ * يترددون تردّد العُميان ( 1 ) والوضح : البياض من كلِّ شيء ، ووضح العظام بياضه . ومن هذا قيل : إنّه لواضح الجبين ، إذا أبيضّ وحَسُن . ورجل وضّاح : أبيض اللون حسن . ومنه قيل للبن : الوضَح ( 2 ) . والمُوضِحَة : الشجّة التي تصل إلى العظام فأوضحت عنها ( 3 ) [ وضر ] في حديث أُم هانىء : « فَسَكبتُ له في صَحْفَة إنّي لأَرَى فيها وَضَر العجين » ( 4 ) . الوضر : وسخ الدّسم واللبن أو غسالة السقاء والقصعة ونحوهما ، وما تشمّه من ريح تجدها من طعام فاسد ( 5 ) . ومنه جاء الشاهد الذي ذكره عليّ ( عليه السلام ) وقد تواترت عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على

--> ( 1 ) دعائم الإسلام 1 : 74 باب ذكر مودّة الأئمة . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 478 ح 4677 . ( 3 ) المصباح المنير : 663 ( وضوء ) . ( 4 ) المصباح المنير : 388 ( الظئر ) . ( 5 ) نهج البلاغة : 429 من كتاب رقم 53 . ( 6 ) لسان العرب 2 : 634 ( وضح ) . ( 1 ) أساس البلاغة 2 : 512 ( وضح ) . ( 2 ) لسان العرب 2 : 635 ( وضح ) . ( 3 ) المحيط في اللغة 3 : 155 ( وضح ) . ( 4 ) النهاية 5 : 196 ( وضر ) . ( 5 ) القاموس المحيط 2 : 217 باب الراء فصل الواو .